من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

الخميني العارف العاشق والقائد المؤيد

 بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن أعداءهم من الأولين والآخرين

السلام عليكم

الخميني العارف العاشق والقائد المؤيد 

محرر الشعوب  المستضعفة 

  

السيد : يوسف العاملي

  

* من عرف ما قصد هان عليه ما وجد.    

يقول مولانا الحسين عليه السلام في دعاء عرفة  ” الهي ماذا وجد من فقدك وما الذي فقد من وجدك”    

لم تكن أنفاس الحسين عليه السلام في عصر عاشوراء لتهدأ وتعانق أسرار الرب المتعالي حتى سمع رجل من خمين هذا النداء السراني الإلهي ” هل من ناصر ينصرني “.   

لقد سمع الخميني ض نداء جده الحسين عليه السلام في قلب عاشوراء فقام ملبيا هذا النداء المقدس.   

فقام قائلا ”  يا ليتني كنت نسمة ماء على شفتيك أيها الحبيب في عصر عاشوراء فافنى في سر سرك الأوحدي “.   

عاشقا سر كربلاء المغيب في كنه وجوده  ” كل ما لدينا من عاشوراء “. الخميني قدس  

إن ظهور هذا الرجل الموعود في سماء إيران يعتبر عرفانيا مثل الغمام الذي يستر شمس الحقيقة الإلهية مولانا الإمام المهدي عليه السلام .  

جاء الإمام الخميني رضوان الله عليه ليقول لمحبي وعاشقي الحقيقة الإلهية  والمثمتلة في الإمام الثاني عشر مولانا الإمام المهدي عليه السلام”أنا الغمام الذي سوف يزول وبزواله تكونون مع الحقيقة الساطعة وجها لوجه.”.  

عندما يعشق الإنسان الموالي الحسين عليه السلام يغمسه  في بحر الأسرار الإلهية الوجودية فيخرجه ثائرا على كل القوانين المبتدعة والزائلة والخاوية.   

وهكذا وجدناه  يقول مغلوبا على أمره وقد سكر في أسرار المحبة الإلهية ” سدوا باب المسجد وافتحوا باب الحانة. ”   

المسجد الذي يدعو مع الطاغية ليس مسجدا إلهيا إنه مجرد مكان يحترف فيه النفاق وتباع فيه الذمم وتضيع فيه الكرامات.   

عندما يمتلئ القلب بحب الحسين عليه السلام يكون قد أصبح مسجدا إلهيا تصلي فيه ملائكة الرحمان داعية لصاحبه بالشهادة في سبيل هذا الطهر المقدس.   

لقد قلب أكسير الحسين عليه السلام الخميني قلوب شباب إيران إلى مساجد  تصلي فيها ملائكة الرحمان طالبين الشهادة على العالمين ففازوا بها مستحقين ونالوها غير مبالين بما يدور حولهم  من مؤامرات .    

لقد رجع العاشق من أسفاره ومن سكره إلى سفره الأخير والمبدع ليقول للعالمين ( إني سأقيم جمهورية إسلامية يعبد فيها الرحمان ويلعن فيها الشيطان ) بعدما حطم مساجد الخواء وعمر مساجد تسجد في المساجد. 

لقد أصبحت قلوب شباب إيران كلها مساجد يعبد فيها الرحمان ويلعن فيها الشيطان.

فسلام الله عليك يا روح الله في المقدسين الذين هم مختارون في إرادة الرحمان ليكونوا كما شاؤوا في مشيئة الله الخالقة لكل إبداع وكرامة وسؤدد .

  

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: