من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

تحطمت والله أركان الهدى

بسم  الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن أعداءهم من الأولين والآخرين

السلام عليكم ورحمت الله  وبركاته

تحطمت والله أركان الهدى

السيد يوسف العاملي

ali-day21-e1404773903655

جاء في سورة الرعد الاية :

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۗ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (7).

المنذر  هو الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم 

والهادي هو أمير المؤمنين عليه السلام   علي بن أبي طالب ولا أمير المؤمنين غيره.

روى السيوطي في تفسيره : أخرج ابن جرير ، وابن مردويه ، والديلمي ، وابن عساكر ، وابن النجار ، وأبو نعيم في المعرفة ، أنه لما أنزلت آية ( إنما أنت منذر * ولكل قوم هاد ) ، وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يده على صدره ، فقال : أنا المنذر ، وأومأ بيده إلى منكب علي ، رضي الله تعالى عنه ، فقال : أنت الهادي يا علي ، بك يهتدي المهتدون من بعدي.

بك يهتدي المهتدون من بعدي.

وفي دعاء الندبة نجد العبارة التالية :

(( وَلَوْلا اَنْتَ يا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدي،)).

بمولانا أمير المؤمنين عليه السلام علي بن أبي  طالب ولا أمير المؤمنين بعده ولا قبله   يعرف المؤمن وتكون الهداية .

لأنه وصي الرسالة الخاتمة لأعظم رسول ورسالة في الوجود.

ذلك الشخص  الذي بعث مع جميع الأنبياء باطنا يظهر في أخر رسالة سماوية ظاهرا ، لو كان الإنسان ينظر بعمق وجودي وشكر وجودي وحمد وجودي  لوجد أن ظهور هذا الشخص النوراني ظاهرا مع شخص الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله سلم  في أخر رسالة سماوية مشخصا وظاهرا أكبر نعمة على الإطلاق.

في كل الأحوال البشر الأرضي تفوته فرصة معرفة الحقيقة في كل زمن  من  زمنه الأرضي المليئ بالأوهام والصراع على الأرض .

إنه النبأ  العظيم الذين هم فيه مختلفون .

أمير المؤمنين عليه السلام  علي بن أبي طالب ولا أمير المؤمنين غيره هو النبأ العظيم الذي اختلف فيه الجميع .

فكيف يعرف ؟

صراحة وبكل وضوح لا يعرف أمير المؤمنين عليه السلام إلا  صنفين من الناس الأنبياء والأولياء .

الأنبياء لأنهم يعرفونه بالعلم الحضوري المكنون في باطنهم.

 والأولياء الذي عاشوا زمانه وما بعد زمانه يعرفونه بالولاية ففي سر الولاية  يدرك هذا الأمر الخطير ، فمن لا ولاية له لا وجود له  ومن لا وجود له لا  حياة له ومن لا حياة له فهو وإن تعين فهو في العدم الظاهر.

النتيجة :

كل من لا يعرف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام هو  في الحقيقة في العدم الظاهر .

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: