من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

إنه الحب من جديد ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد وآل محمد وعجل الله فرجهم ولعن أعداءهم من الأولين والآخرين

السلام عليكم ورحمت الله وبركاته.

إنه الحب من جديد ؟

السيد يوسف  العاملي.

Résultat de recherche d'images pour "‫والسر المستودع فيها‬‎"

عندما يأتي الحب تأتي المباهج والمسرات .

جاء في دعاء زمن الغيبة العبارة التالية : ”  وجدد به ما امتحى من دينك وأصلح به ما بدل من حكمك وغير من سننك حتى يعود دينك به وعلى يده غضاً جديداً صحيحاً لا عوج فيه ولا بدعة معه حتى تطفي بعدله نيران الكافرين فإنه عبدك الذي استخلصته لنفسك وارتضيته لنصرة دينك واصطفيته بعلمك وعصمته من الذنوب وبرأته من العيوب وأطلعته على الغيوب وأنعمت عليه وطهرته من الرجس ونقيته من الدنس”.

عندما يأتي الدين جديدا يأتي الحب الجديد  لأن الدين هو الحب.

الحب الجديد  سيكون في دولة خاتم الأسرار  الإلهية دولة الحكم العدل دولة صاحب الأمر وصاحب الزمان وبقية الله في الأرضيين.

تعيش البشرية اليوم  موت القلوب لهذا تكثر الحروب والهجرة .

عندما يأتي الحب الجديد سوف ترجع البشرية إلى نهرها الأول الذي انشقت منه كل أسرار الحياة.

في دولة خاتم الأسرار  الالهية سيكون جوهر كل علاقة هو الحب.

العلاقة بين العبد والمولى .

العلاقة بين الانثى والذكر .

العلاقة بين الإنسان  والطبيعة.

كل علماء الطبيعة اليوم يبحثون بجدية بالغة عن وصفة الخلود في الطبيعة فهل يجدونها ؟

وصفة الخلود سرمدا هو الحب الجديد الذي سوف نحيا فيه في دولة خاتم الأسرار الإلهية وما البحث الجاري اليوم عن هذه الوصفة إلا حلقة من حلقات التطلع إلى الغيب الإلهي الذي يحمله الإنسان الكامل الإلهي الغائب الحاضر في أنفاس العارفين.

عندما يأتي النفس الجديد الإلهي سوف تتنفس النفوس الآدمية النفس الإلهي الذي به انشق كل سر وحياة على وجه الببسيطة.

ما هو هذا النفس الإلهي القادم ؟

إنه نفس مولانا المهدي عليه السلام وعجل الله فرجه .

يحمل مولانا المهدي عليه السلام في قدومه إلينا النفس الزهرائي الذي يزهر معه كل شيء.

(اللهم إني أسألك بفاطمة وأبيها, وبعلها, وبنيها والسر المستودع فيها)
تساءل علماء الإمامية الجعفرية الأثنى عشرية عن السر المستودع في أمنا الزهراء عليها السلام  طوال زمن الغيبة، فكان كل كلامهم عن هذا السر وصفا.

وصف السر ليس هو العيش فيه ؟

في دولة المهدي عليه  السلام وعجل الله فرجه سنعيش في مكنون هذا السر المبدع لكل سر وحياة في الوجود.

إنه الحب من جديد ؟

الحب الذاتي الإلهي الذي حير الحيرة في ذاتها ،فجعل الملحد ملحدا والكافر كافرا والمؤمن مؤمنا . 

إنه الفارقليد الذي وصفته الديانات في كتبها.

سياتي المنقذ ومعه النفس الإلهي في الحب الذاتي الإلهي من جديد فنرجع مع الأنفاس الإلهية نفوسا تحيا الأسرار الإلهية.

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: