من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

نور الله

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد وآل محمد وعجل الله فرجهم ولعن أعداءهم من الأولين والآخرين

السلام عليكم ورحمت الله وبركاته

نور الله

السيد يوسف العاملي

artworks-000070340020-sra6ng-t500x500

السلام عليك يا نور الله الذي به يهتدي المهتدون.

بنور الله يهتدي المهتدون ؟

نور  الله 

المهتدون 

مصطلحان 

لا يمكن مطلقا أن تكون في الهداية وأنت لا تعرف نفسك ولا يمكن معرفة  النفس إلا بمعرفة  النور الذي أنزل مع الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم أهل البيت عليهم السلام.

الهداية حظ وجودي لا يكون فيها إلا ذو حظ عظيم.

بالهداية يعرف المهتدي خريطة الوجود الكبرى فيتحقق  بالسعادة الكبرى.

المستبصرون بقدر ما هم فيه من الوعي الكوني والإدراك الوجودي يشفقون على الناس لهذا هم يبحثون عن نظائرهم في التكوين فقط من خلال الدعوة والتذكر .

الكون في هذه الهداية يحتاج إلى شكر خاص وهذا الشكر الخاص هو انتظار صاحب الأمر عليه السلام ففي الانتظار يجد المنتظر حقيقة الشكر.

 (مؤمن بايابكم، مصدق برجعتكم، مرتقب لدولتكم، منتظر لامركم)،

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: