من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

الحرية المطلقة

كربلاء الملحمة الإلهية الكبرى * تتمة *

الحرية المطلقة:

مقام حُرّي:

Résultat de recherche d'images pour "‫واقعة الطف‬‎"

يمكن تحديد نقاط العبور الرياحي في رحلة تكاملة في الساحة الحسينية ، بعدة تحققات وهي:

الأول : حقق الحر الرياحي _ رضوان الله تعالى عليه _ في تكامل رحلة ظاهرة الذي كان يميل التحقق التسافلي رغم صفاء سريرته وحصل هذا التكامل باللقاء مع الامام (عليه السلام) وشرب ماء الحياة من يده الشريفة.

الثاني: طلب الحر ان يكون اول شهيد ، كما انه اول واقف في وجه الامام ، واذا لم يتحقق من الرواية على انه اول شهيد ، فانه اول من تخلى عن معسكر الظالمين والتجأ إلى معسكر الامام (عليه السلام) وهو اول شهيد بعد الاختبار العظيم ، ووصوله ساحة الحرم الحسيني فنال بها التوبة والشفاعة ومنزلة الاحرار حينها كان حرا في دنياه قبل اختيار الانتماء إلى منازل اهل العصمة وسلوكه طريق اهل الله لصفاء سريرته ، وكان حرا في الاخرة لحصوله على هوية الحضور الحقاني في الساحة المقدسة المطهِّره لعبودية الدنيا ومتعلقاتها.

الثالث: اعتبر موقف الحر اكبر انتباهه وجودية لكل الذين ركنوا إلى الطاغوت لجهلهم وانحجابهم عن طريق الله ، فلهم الرجوع والتوبة والمغفرة والشفاعة اذا تحققوا بالفطرة السليمة والسريرة الصافية وانتموا إلى حقيقة الدعوة المحمدية في السير نحو التكامل والتطهير ودخول جنات النعيم واللقاء ، في استجابتهم لداعي الله في قوله عز من قال : “استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه اليه تحشرون”.

* انتباه جوني

Résultat de recherche d'images pour "‫واقعة الطف‬‎"

قال تعالى “ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة” فمن باع نفسه لمرضاة الله فانه لن يستطيع بعدها ان يبيع ويشتري بها لانها معاملة محرمة وفق اصول الشريعة المقدسة ، وهو ضامن لها حتى ساعة وصول كل البضاعة إلى صاحبها ومالكها الاصلي فجهَّز جون مولى ابي ذر بضاعته هذه كل سني عمره الشريف ودفع منها ما دفع كي يكمل عدة الدفع النهائية للصفقة التي تمت وحصل بها الشراء من المالك الاصل وخالق الكل ومظهر الوجود بنوره العظيم واشراقته البيضاء العلية العلياء ، ورغم مرور جون -رضوان الله تعالى عليه – في رحلة العروج ولتمام صفقة الوجود النفسي الا انه كان ينتظر ساعة الولوج والدخول وانتظار شحن ما تبقى في سفينة النجاة ومركب العطاء ومعراج السماء الغيبي العظيم فتذوق ثمرة الجهد الطويل في الخدمة والتحقق بالمقام المكتوب والمدون للعباد الا وهو العبودية “وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون” وتمام الحرية في قمة العبودية على قمة الشرف العلوية التامة بالمحمدية العظمى ولم يتذوق ثمرة حقيقة هذا المقام الا بالساحة الشهودية بالحضرة المقدسة الحسينية ، فاستهلك جون مقامه طوال فترة الخدمة من ابي ذر – رضوان الله تعالى عليه – وهو حقيقة الزهد المحمدي الى بيت النبوة الطاهر حقيقة الوحي والتنزيل والنور العظيم ، فكان جون يسعى لنيل مراتب التحقق باللقاء المحمدي وكان يرجو ان ينال اعلاها وهو مستحقها ولكن ساعة الاستحقاق الكامل لم تحن الا بالتعطير العظيم واختلاط الدم الاسود الشريف بالدم النقي المقدس فوق ساحة الحضرة الحسينية المقدسة ودخول ساحة المكاشفة الحقة ، والاعتراف الحقّاني للاسرار الالهية تحت ساحة القيامة الوليانية ، ولو تتبعنا رحلة جون من العبودية الدنيوية إلى العنق العلوي الطاهر الذي امتد في لطيفة سره الشريف حين ختمه امام الموحدين بخاتم العتق العلوي الشربف واشتراءه من مالكية المادين واعطاءه إلى مدارج الرحمة والصعود الالهي العظيم الذي تمثل في رحلتة مع ابي ذر الغفاري – رضي الله عنه – ، والولي المتحقق بالمنازل المحمدية والرتبة العلوية وفضل العدالة الالهية وميزان الشريعة المقدسة حتى بيت العصمة الطاهر من يد إمام إلى يد إمام حتى بلوغ المرام ودخوله في ساحة اللقاء العظيم والتعرف اليه بالهوية الحسينية والنور الذي يسعى بين ايديهم ، فتحقق جون _ رضوان الله عليه – بعد انتقاله إلى بيت النبوة بمرتبة النفس الزكي الذي تعطر به داخل سقف العرش وهبوط ملائكة الوحي والتنزيل على بيت قبلة العارفين الذي كان ينبوع حياة الكونين واشارة دخول العالمين، وفتحة العروج إلى اعلى عليين ،ولكن جون لم يحصل على اذن الدخول والتحقق الفعلي في مرتبة المعرفة واللقاء بالحقائق النورية الاولى الا بعد ان طلب الاذن من مولاه الحسين (عليه السلام) بالخروج إلى ساحة الصلاة وميقات الحرم وتكبيرة اللواء المقدس فوق احساس اليقظة المعطر بنفس الولي الكامل المقدس فاجابه الامام (عليه السلام) : “انك تبعتنا طلبا للمعافية … ولا تبلى بطريقتنا” فالطريقة المثلى والمدارج العليا والمسابح الاولى في تطهير الخطيئة الادمية والدكة الثابتة على معبد الكعبة المقصودة بقلب الحضور الابراهيمي الشريف والذبح القرباني المتحقق الطاهر وسفينة اللقاء بالمعراج النوحي المقدس والسمو اليعقوبي باشارة القميص ونقاط النزيف الاحمدي بالزي العيسوي والرفع العلوي المسيحي اليوسفي وخطاب التوحيدية المطلقة بالنفس الموسوي وتجلي النورانية ورحلة التكامل في حلقة الوجود ودائرة كل معبود بالرحمانية الاوحدية والرحيمية الاحدية وبرداء الاسماء وظهور المحمدية البيضاء والنورية الاحمدية الاحدية وامتدادها إلى سلامُ حتى مطلع الفجر. هذه هي طريقة الحضور على مذبح العبور المقدس ، فكان جون يعلم حقيقة هذه الطريقة الا ان هذه العبارة المقدسة هي الالقاء الطاهر بالمكاشفة الحقة ووصول هوية الدخول بالقبول وفق القاعدة القرآنية والشريعة المحمدية المقدسة “ليس للانسان الا ما سعى وان سعيه سوف يرى” وقوله تعالى ” انك كادح إلى ربك كدحا فملاقية” فوقع جون يقبل قدمي ابي عبد الله الحسين (عليه السلام) وهو يقول : “يا بن رسول الله انا في الرخاء الحسُ قصاعكم وفي الشدة اخذلكم” وماذا تكون هذه القصاع؟ ، قصاع ال محمد (ص واله) غير المحبة والعشق الالهي والخبر المعرفي والذوق الوجداني والمكاشفة التامة بالوحي والنور العظيم والفرقان والقرآن والكتاب المكنون ، فلقد لحس جون انفاس البركة من ال بيت النبوة الطاهر وتخلق باخلاقهم ومعارفهم وفق استعداد حقيقتة وقبولها الازلي ، فهل في الشدة ، أي هل في ساعات الفصل والقيامة والامتحان الاخير ، أخذلكم ، في عدم تطبيق ماعرفته ومانلته من بركات التقديس والعشق والحب الالهي العظيم.

Résultat de recherche d'images pour "‫واقعة الطف‬‎"

“ان ريحي لنتن وحسبي للئيم وإن لوني لأسود ، فنفّس علي من الجنة ليطيب ريحي ويشرف نسبي ويبيض لوني” وهذه مراتب جون الشريفة مبينة بالرمز الطاهر والاشارة العرفانية العالية التي تلقاها من قبلة العارفين البيت العلوي الطاهر ، ولا يمكن لنا ان نتصور ان جون يطلب هذه المطالب بشكلها الظاهري بالعبادة الدنيوية التي يمكن ان نفهمها وهو يعلم ” انكم تأتوننا فرادى كما خلقناكم اول مرة” ويعلم “ان الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم” ويعلم ان الانسان اوله نطفة واخره جيفة فلا يمكن ان ناخذ خطاب جون بهذا المستوى الساذج بل ان لغته لغة العبارة المقدسة بالبساطة القرآنية والعمق المكنون للكتاب الذي لا ريب فيه ، فما كان يقصده من خلال وجه واحد من الوجوه ، ان ريحي لنتن هو هبوب رياح التسافل داخل الخطيئة الاولى وانعكاس رياحها على حقيقة الانسان كونه خطيئة متواجدة داخل المدار الارضي ، فعليه ان يذبح هذا القربان ويقدمه قربانا للتطهير المقدس رجوعا للحقيقة الاولى ، وان عطر الريح هو هبوب الرياح اللاشريقية واللاغربية فوق الامواج العولية وعلى البحر النوري المحمدي الاحمدي . وان حسبي للئيم هو الانعكاس الحسابي لتسافل النفس وتطبعها بالفعل الدنيوي وفعل الشهوات وممارسة التعلقات الجسمانية التي تدعوا إلى النقص لماديتها وبعدها عن النور الاول ، فخروج حقيقة الانبعاث للطيفة السر والتخلص من سجن الجسمانية وقالبية البدن وطيران الروح إلى عشها الاصل ، هو حقيقة شرفية النسب وانتمائه إلى الانوار الاولى ظاهرا وباطنا واولا واخرا “هو الأول والاخر والظاهر والباطن” وسواد اللون هو حضور الانسان بامتداداته النفسية المتعلقة بالحواس وممارسة حيويتها من خلال التأثر والتأثير بالعالم الزائل فتكتسب هوية الظلمانية في تعلقها داخل اطر الحجب والكدورة الكثيفة للمادة وامتدادها النفسي داخل عوالم الظلمة المظلمة. فالعبور من الحواس الظاهرة إلى الحواس الباطنة والدخول في عوالم العبور المقدس الالهي بالانوار المقدسة الاولى هو بياض الوجه ، وهو بياض الذات الانسانية لفنائها في الذات القدسية واكتسابها صفة النورية وامدادها بالتلاشي النوري داخل الانوار المقدسة الاولى ، والله اعلم .

Résultat de recherche d'images pour "‫واقعة الطف‬‎"

وهذا ما يمكن ان نقوله من احد الوجوه التأويلية للحقيقة الجونية الشريفة والتي عبرت اعظم تعبير بعد هذا السِن الارضي ، وهو ما يقارب التسعين أو اكثر ، عن الحضور العظيم وتعبيرا اعظم في القتال والاستشهاد بين يدي الرحمة والجلال وهو يمسح دماء النور على جبين الحضور المقدس ويرفع تراب الارض ويزيل مراتب النزول ويختم على جبين العبد المخلص ختم الولاية ومراتب الحضور بالمنازل المحمدية وحصول هوية الدخول والاقامة على مقعد صدق عند مليك مقتدر.

فالسلام على الحضور الدائم ورحلة القيام من ذُرى الزهد الغفاري والدخول في البحر العلوي والنور الابيض المصطفوي العلّى حتى سلام مطلع الفجر على ساحة القدس والحضور الصلاتي المقدس والمعراج الاخير على منابر التطهير وفتح منارات المزار لكل من يريد ان يتعطر ببحر القيامة في العهد والعقد والوثيقة الازلية ، وكل كل شيء فانٍ “ويبقى وجه ربك ذو الجلالة والاكرام”
اشارة جونية مقدسة:

يمكن ايضاحها في عدة نقاط:

Résultat de recherche d'images pour "‫واقعة الطف‬‎"

اولا: لقد مر جون بالمقامات السلوكية على يد مولاه ابي ذر الغفاري وتحقق بالحقيقة العروجية على يد بيت النبوة الطاهرة

ثانيا: تحقق جون في ساحة الشهود المقدسة في نيل المرام وغاية التحقق والوصول على يد الولي المقدس بعد ان اذن له في الدخول ونيل هوية الحضور “الا من بعد ان ياذن الله لمن يشاء ويرضى”

ثالثا: حقق جون اعظم انتباهه وجودية لكل العوالم الارضية. ان الشريفة المطلوبة في الحضور هي شريفة اليقين لا شريفة النسب وان صفات المتوسمين هي بياض الفطرة والسريرة الصافية وان حقيقة العروج هي برياح السعي والوصول إلى التحقق الفنائي المقدس الباقي ،لا برياح المادة والجاه والرياسة والتحيُّر في الظلمات والضياع في الملكات والزوال الدنيوي الفاني “وان الدار الاخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون”.

*انتباه بُريري:

Image associée

وهو بريري بن خضير من اشراف الكوفة وقد ادرك الرسول الاعظم (ص واله) وتحقق بالثبات العلوي الطاهر ، وبالولاية الاولى والاشارة العظمى لرداء العظمة وانوار التجلي الفعلي بالاسماء والصفات ، والتخطي نحو الذات داخل الحرم الحسيني وساحة الشهود المعراجي للصلاة المقدسة في الوحدة الجمعية الرافعة لحقيقة التوحيد المطلق ، ولم يدرك برير هذه المرتبة الا في الصلاة الحقانية داخل الحضرة المقدسة في ساحة الشهود الحسيني وله خطابات جليلة ومقامات عالية يؤكد مغزاها على نفس الثبات داخل مدار الولاية المطلقة لاهل بيت العصمة الطاهرين.

Résultat de recherche d'images pour "‫واقعة الطف‬‎"

وكان معلما للكتاب المجيد في مسجد الكوفة ، ومتعلما لاسرار الكتاب المخزون في ساحة الحضور الامدادي لسر البيان القرآني الغيبي ومسالك العبور إلى الفناء المقدس الذاتي ، ولم يختم حقيقة العلم والتعلم إلى داخل دائرة الحضور المقدس الا على يد امام النور المنور لجميع اعمدة الظهور والعروج بالحضرة الاقدسية ،وكان برير (رض) قارئا وسيدا للقراء في مسجد الكوفة المقدس ، يتلو بيانات الخطاب الفرقاني في نفَس الولاية العلوية حتى نال مرتبة السيودية في القراءة الوجدانية والنسك الطاهر في معابر السلوك الحق على يد النفس الكلية الجامع لحقائق الأرواح في الوادي المقدس والمرفوع بالعلوية النورية الفيضية الاقدسية في قوله تعالى: “وما تكون في شأنٍ وما تتلوا من قرآن وما تعملون من عملٍ الا كنا عليكم شهوداً اذ تفيضون فيه” فهم الشهود على سجايا الأعمال ، وهم منابع الفيض والمفيض والمفاض عليه داخل مسالك غيب القرآن وتلاوة الرحمن بالانفاس المقدسة الطاهرة ،فحصل برير وهو في عمر يناهز التسعين الاذن للدخول إلى المحراب ونيل الثواب على يد التشريف الطاهر ، الرافع للكثرة المتكثرة بالشؤون الدنيوية والمانح اشارات الوحدة المتوحدة داخل الجمعية النورية الاولى في ممارسة عبادة التقديم القرباني على سر الذبح الحسيني الفنائي المقدس ، فنال برير ختم المضور الولياني ، وهوية الدخول المبارك بالمنازل اللقائية الفانية المقدسة ، فرفع ورفع النية ودخل في معابر التقويم والاقامة في “الله اكبر” ونال دورة الطواف السباعية ودخل بسملة الحضور القرآنية بالاشارة الربانية من مفيض الحضرة الاقدسية الحسينية ؛. فالسلام على حامل شارة القرآن ومرّتل الفرقان وميزان الثقل العلوي في كفة الحضور المحمدي ، وحامل سر التعلم والتعليم فوق صحيفة كتاب النور العظيم ، وهو يخط بيده قلادة التجريد في بحر التوحيد ويفتح مدار القراءة بالقلم الأول ، وبالسيف الامجد العلي العالي وينال الصراط على دكة الحضور الصلاتي المقدس ويقرض جناحي الفناء بالتلاشي بالنور الاوحد الاحدي الجمعي الاقدس.

*انتباه مُسلمي:

Image associée

وهو مسلم بن عوسجة الاسدي ، من الشخصيات الاسدية البارزة في الكوفة ، وكان صحابيا جليلا ممن راى رسول الله (ص واله) وتحقق في رؤيتة رفع غشاوة الشرك على مستويات تواجده. فقد روي عن الرسول الاكرم (ص واله) قوله “من رآني دخل الجنة” ورؤية الرسول تعني رؤية الحقيقة المحمدية بالرداء الادمي والسر الحقاني للسجود الملائكي للنور المصطفوي ، فمن تحقق في مقام الرؤية تحقق في مقام المشاهدة والشهود الحق لرفع غشاوة الحجب والنظر بالبصيرة الطاهرة لسر النور المبعوث داخل حقيقة التواجد المحمدي ، وكذلك تشرف مسلم بمكاتبه الامام الحسين (ع) لدعوته بفتح مدارات الامتداد الطاهر داخل مملكة الوجود الانساني العامة والخاصة. وثبت على ما كتب بالنفس العلوي الطاهر بالولاية الحقة ، فكتبت له البشرى في الجنة حيث خاطبه حبيب رضوان الله تعالى عليها : “يحز علىَّ مصرعك يا مسلم ، ابشر بالجنة” وهي جنة التواجد داخل الحضور المقدس للساحة المعراجية ، وهوية الدخول لمنزل التحقق الخاتمي على يد الولي الكامل وكذلك نال مقام الوصية على يد صاحب المسيرة الحسينية في قوله: “لولا اعلم اني في الاثر لاحق بك لأحببت ان توصيني بكل ما أهمتك”. فقال له مسلم: “أوصيك بهذا – واشار إلى الامام الحسين(ع) – ان تموت دونه” فقال حبيب “افعل ورب الكعبة ولأقرنّك عينا” فالمقام الاشرف في تحقق غاية التوجد إلى اخر نفس في الرقي والسمو تحقق لمسلم في وصيته العظيمة ، وفي اثبات ولايته المقدسة إلى امام الرحمة والجلال والاشارة إلى باب العروج والبراق الصلاتي فوق ساحة الاسراء العظيم . ورغم كبر سن مسلم (رضوان الله تعالى عليه) الا انه قاتل قتال الابطال الحاضرين بثقل الاسرار اليقينية والثابتين في دائرة الولاء العلوية فوق ساحة المعرفة والوصول الذاتي إلى الحضرة المقدسة ، وتلا الامام قوله تعالى: “فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا”. 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: