من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

دانت لدينك الاديان

دانت لدينك الأديان وحار في عشقك العشق أنت الحسين الذي به فتحت كل أسرار العرفان.

كيف لمن لا يعرف حروفك أن يمضي نحو مجد السماء؟.
خروجك يوم الطف هو ذاته خروجك قبل بدء البدء، هو سر لا يعلمه إلا الأوحدي الحسيني الذي مات بعشقك قبل أن يكون له عين في أرض الأعيان فصار بهذا القتل عاشقا لشهادتك الكبرى في عين كل عين.
الحسين هو دين الله الذي به امتحنت الأنام فصير الكافر كافرا والمؤمن مؤمنا، من قبل أن يخلق الوهم .
لا يهمنا وهم الواهمين فعشقك تملكنا في عالم الست بربكم قبل أن نخلق في أرض الأنام والبلاء.
عشق الحسين أشتكى منه المطلق والوجود الى رب العالمين فقاما يقولان نحن لا قيام لنا إلا بهذا العشق.
فلا المطلق مطلق ولا الوجود وجود بلا حسين.
وتمضي الكربلاء تقلب الوجود وجودا والمطلق مطلقا إلى رب الأعيان والمجرات.
من لا يعرف حسينا ليس له في الوهم وهم وليس له في العلم علم وليس له في العرفان عرفان.
بك قمت وقامت أركاني قبل أن يخلق الخلق، وبك صرت كما صارت بعشقك المجرات.

السيد : يوسف

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: