من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

وحدة المعرفة الذوقية

 

قلت في بحثي :

الحسين عليه السلام الرابط بين عالم الدر ودولة الأسرار الإلهية المهدوية  

” هذا النور الشامخ هو  نور الأزل المعبر عنه بقديم الإحسان. وفي قول مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : ”  نُورٌ يَشْرُقُ مِنْ صُبْحِ الاْزَلِ ، فَتَلُوحُ عَلَي‌ هَيَاكِل التَّوحِيد ءَاثَارُهُ”.” 

وجاء في كتاب عجائب الأسرار من تأليف ملا حسين مؤمن 

i556^cimgpsh_orig

كل من ذاق حقائق النفس الكلية الكاملة نطق بمعارفها.

هكذا العارفون عبر العصور الداخلون في أسرار المعرفة الذوقية في النفس الكلية الكاملة ينطقون بما يرونه في أذواقهم وإن اختلقت بلدانهم وأزمانهم.

التحقق  بالمعارف الإلهية الحقة هو حقيقة  الولاية ، فعندما ننظر إلى تراث أهل البيت عليهم السلام العرفاني نجد فيه نظم وترابط وتكامل صادر من منبع واحد متعدد الاتجاهات حسب الظرفية التي وجد فيها المعصوم والدور المنوط به في تبليغ المفاهيم الإلهية لأتباعه ومريده وعارفيه.

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: