من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

قيمة معرفة النفس ودورها في الانتظار

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعداءهم من الاولين والاخرين

السلام عليكم ورحمت الله  وبركاته

قيمة معرفة النفس ودورها في الانتظار

السيد  يوسف العاملي

القرآن في مجمل معانيه يدعونا إلى الانتظار انتظار الغيب طبعا من أول سورة البقرة إلى أخر اية في  سورة الناس.

Image associée

انتظار الغيب هو إيمان المنتظرين في زمن الغيبة الكبرى .

عندما نعرض أنفسنا الجزئية على القرآن وحده لا  نستطيع أن نعرفها في إطار محدد ، لأن القرآن حمال أوجه كثيرة .

في المقابل عندما نعرضها على القرآن والدعاء الذي فيه أسرار النفس الكلية الإلهية في نفس الإنسان الكامل نستطيع أن نتكامل ونحصل على قيمة وجودية في ذلك.

دعاء زمن الغيبة  يبتدئ  بالدعوة إلى المعرفة ثم إلى التعريف.

Résultat de recherche d'images pour "‫الانتظار والمنتظرون‬‎"

المعرفة أمر .

والتعريف أمر أخر.

أن تعرف شخصا أمر لكن أن تتعرف عليه من كل النواحي  تحتاج إلى مُعَرِفُُ.

معرفة الإمام هو لمعرفة الرسول ومعرفة الرسول هو لمعرفة الله لكن من يعرفنا على الإمام والرسول ؟.

الدين في حقيقته بسيط جدا لكن عندما نبتعد عن الفطرة يصبح تعرفنا على الدين أمر وكأنه لغز ؟

البساطة والفطرة أمر واحد .

نحن  نكتب كلمات كثيرة لنرجع إلى عالم البساطة الذي هو ذاته عالم الفطرة.

Résultat de recherche d'images pour "‫الانتظار والمنتظرون‬‎"

الدعاء يرد الإنسان الداعي في نفسه الجزئية إلى عالم البساطة وبالتالي إلى عالم الفطرة .

في عالم الدعاء يُعَرٍفُنَا الله نفسه عن طريق نفس الإنسان الكامل الحامل للنفس الكلية وهذا ما نجده في دعاء زمن الغيبة.

” اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف رسولك اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني.”.

كلما أقترب الانسان في نفسه الجزئية من عالم البساطة أقترب من عالم المعرفة والتعريف ، فالمعرفة معرفة أولية ساذجة والتعريف معرفة كاملة وشاملة .

بقدر ما تتعرف على المُنتظرُ تكون منتظرا له.

Image associée

أغلب الناس تنتظر مولانا  الإمام المهدي عليه السلام  من أجل إقامة العدل وهذا مع قيمته الوجودية والعادلة والمطلوبة من أجل كشف الحقائق الإلهية الحقة ، إلا أن خاصة أولياء الله يطلبون الإمام المهدي عليه السلام ليظهر لهم وجه الله  والكنز المخفي الذي كان قبل أن نكون لنكون في كونه الأول.

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: