من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

بك عرفتك

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن أعداءهم من الأولين والآخرين

بك عرفتك

السيد يوسف العاملي

Résultat de recherche d'images pour "‫دعاء ابي حمزة الثمالي مكتوب‬‎"

بِكَ عَرَفْتُكَ وَ اَنْتَ دَلَلْتَني عَلَيْكَ وَ دَعَوْتَني اِلَيْكَ ، وَ لَوْلا اَنْتَ لَمْ اَدْرِ ما اَنْتَ .

عندما يقترب السالك العارف من حضرة الخالق البارئ يدرك حقيقة الهداية التي هي ابتداء منه تعالى.

جاء في دعاء الصباح العبارة التالية ” اِلـهي اِنْ لَمْ تَبْتَدِئنِي الرَّحْمَةُ مِنْكَ بِحُسْنِ التَّوْفيقِ فَمَنِ السّالِكُ بي اِلَيْكَ في واضِحِ الطَّريقِ،””.

الهداية هي أمر ابتدائي كما هو الحمد، فالحامد في كل الأحوال هو الله .

وجود الله الذي سبق وجوده العدم هو حقيقة الهداية والحمد. فالسابق حامد ومحمود.

الدخول في السبق الوجودي هو لا يكون إلا للعارف الإمامي في قوله ”وَ لَوْلا اَنْتَ لَمْ اَدْرِ ما اَنْتَ.

 الدخول في السبق الوجودي يكون بالفناء في حضرة الإنسان الأزلي الحسين عليه السلام وخدمة صاحب الأمر عليه السلام مولانا صاحب الزمان وبهذا يكون العارف قد تحقق بنقطة الابتداء التي هي نفسها نقطة الانتهاء ففي هذا الوعي الوجودي يقول العارف بك عرفتك ، يعني عندما أدركت التذكر وأدركت فيه حضرة الإنسان الأزلي  الحسين عليه السلام وعندما أدركت البقاء وأدركت فيه حضرة الإنسان الأبدي مولانا الإمام المهدي عليه السلام.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: