من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

السقوط في عالم الكثرة .

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعداءهم من الاولين والاخرين

السلام عليكم ورحمت الله  وبركاته

السقوط في عالم الكثرة

السيد يوسف العاملي

الكثرة التي لا ترجع إلى الواحد كثرة شيطانية ؟؟؟؟.

سقط الكثير من الباحثين والمحاضرين والكتاب في حاضرنا اليوم في مصيدة الكثرة الشيطانية من حيث لا يعلمون .

 الاهتمام البالغ  بعدد المتابعين لمواقعنا جعلنا ندخل في عالم الكثرة المنهي  عنه في أخر الزمان.

أصل الكثرة هو عالم الوحدة فالعدد واحد (1)  هو  أصل كل  الأعداد والتي هي مدينة له في وجودها  الاعتباري  .

الإنسان في الحقيقة هو مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وكل من يدخل في نوع الإنسان هو مدين لوجود مولانا أمير المؤمنين الذي علمه شديد الأركان البيان.

بالبيان والواحد كانت الولاية عاصمة لمن دخلها من عالم الكثرة الشيطانية.

الوجود  الاعتباري هو عالم الكثرة .

الوجود الحقيقي هو عالم الوحدة والواحد المتكثر.

لا يمكن للمؤمن الموالي الانتصار على أعداء الله  المؤمنين بالكثرة الشيطانية ( أنظروا للمعركة الدائرة الان في الحديدة على الحدود الغربية اليمنية )  إلا بمعرفة الواحد المتكثر والدخول في أسراره وهذا هو ما جعل حزب الله والجمهورية الاسلامية في إيران والحشد الشعبي وأنصار الله ينتصرون على الوجود الاعتباري المتمثل في المؤمنون بالكثرة الشيطانية .

 

من دخل في أسرار الواحد المتكثر يكون وجوده هو الأصل وكل ما سواه يكون اعتباري .

الكافر خلق من أجل المؤمن فلا يوجد إلا عالم الإيمان في الحقيقة.

الكافر هو كافر بوجوده وبالتالي فهو مؤمن بعدمتيه .

والمؤمن مؤمن بوجوده الابتدائي والأصلي وبالتالي فهو من يحقق الوجود الحقيقي داخل المنظومة الوجودية .

كل من يؤمن بالكثرة يكون مصيره العدم .

 

كل حروب الامبراطورية الرومانية قديما كانت تؤمن بالكثرة العددية وهذا ما نراه اليوم في حرب الروم الكافر ( الأمريك ) على اليمن .

الإيمان هو  عشرة  جعل الله تسعة منه في اليمن والواحد المتبقي من العشرة وزع على باقي العالم كله.

لن ينتصر العدم المؤمن بالكثرة العددية على من يؤمن بالواحد المتكثر أصل كل شيء .

لن يهزم اليمن  حتى وأن جاؤوا بكل جيوش العالم من أول الخلق إلى أخره، وبكل شياطين الجن والإنس من أول الخلق إلى آخره .

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: