من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

أزمة من يحكم في أخر الزمان؟

بسم الله  الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن أعداءهم من الأولين والآخرين
السلام عليكم ورحمت الله  وبركاته
أزمة من يحكم في أخر الزمان؟

السيد : يوسف العاملي

كثرت المصطلحات والمسميات فكثر معها التعصب والتطرف ؟d3248-untitled-bmp
عندما ينسى نوع الإنسان حقيقة وجوده الأول تضيع هويته في المسميات والمخترعات والطوائف والمذاهب ؟
لن ينجح نوع الإنسان في أي نوع من الحكم إلا إذا عرفت المجتمعات البشرية الإنسانية  ابن الإنسان ؟ وهو صاحب كل عصر.
كل عصر يقوده إنسان كامل ؟
إذا سألت إنسان عامي مثقل بالجهل المركب عن الإنسان  الكامل يرد عليك ببداهة سريعة جدا “الكمال لله” فيغلق الموضوع  بسرعة فائقة.
الأنيياء والرسل كلهم  يدخلون في دائرة الإنسان الكامل .

لن يفلح نوع الإنسان في ايجاد منظومة للحكم عادلة  إلا إذا عرف هويته؟
كيف يعرف هويته ؟
لا يمكن معرفة طول الغرفة الكبيرة بضوء الشمعة لهذا يجب أن نتشفع بالضوء المنتشر في كل الغرفة لمعرفة حدودها ؟
الضوء المنتشر في كل الغرفة هو تمثيل لما عليه حقيقة  وجود الإنسان  في هذا الوجود  .
فضوء الشمعة هو ضوء نوع الإنسان .
والضوء المنتشر في كل الغرفة  “الوجود ” هو  ضوء الإنسان الكامل .

13744058_484623438403440_565686744_n
لا يمكن معرفة هوية الإنسان السابحة في هذا الوجود اللآمتناهي بوجود  الله الخالق المبدع الذي لا  غاية له فينتهي ولا أخر له فينقضي إلا بمعرفة الإنسان الكامل لأنه المرجع الذي وضع في عالم الخلق والأمر للتحقق بالحق والحقيقة والوجود.
الجمهورية الإسلامية في إيران  هي الدولة الوحيدة في العالم التي يستند الحكم القائم فيها إلى مرجعية الإنسان الكامل وبالتالي فهي تعرف كيد الأعداء وتخبر خططهم لأنها متصلة بعالم الغيب عن طريق وجود عرفاء عارفين بحقيقة عالمي الخلق والأمر.
يقول مولانا جعفر الصادق عليه السلام : (( لا يظهر صاحب الأمر ما لم يصل إلى الحكم جميع أصناف الناس ، حتى لا يقول أحد عندما تتشكل حكومة المهدي عليه السلام لو أننا وصلنا إلى الحكم لعملنا بالعدل )).
كيف يعمل بالعدل من هو جاهل بنفسه جاهل ب ” أين وفي أين وإلى أين ؟”.
في عصرنا هذا نشهد وبكل وضوح عجز جميع المنظومات الحكمية في تسيير حكم قادر على إسعاد الإنسانية وبالتالي فنحن نعيش الأيام التي تعقبها ظهور حكم عالم الأمر في عالم الخلق.

الإخوان  المسلمون باسم استرجاع حكم  الخلافة الراشدة حكموا عقول المتعاطفين والنتيجة هي داعش.

15781660_1369251553115995_6682385572198195630_n
اليساريون حكموا باسم الحرية فعبدوا الحرية فكانت النتيجة أن أصبح اليساري هولند الفرنسي امبريالي.
الشيوعية ارتكزت على الجدلية لكن وهي شيوعية  ستضيع الجدلية في الشيوعية.
الديمقراطية هي حكم الأغلية وبالتالي عندما تنتصر الأغلبية يجب اختفاء المعارضة.
كل الأنظمة الوضعية فشلت حتى وصلنا إلى حكم المثليين ،فعندما يحكم المثلي الجنسي فهذه إشارة واضحة وجلية  على انقراض النوع الإنساني ففي المثلية الجنسية وحكمها لا يوجد أي نوع من التكاثر وبالتالي العدمية الحتمية.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: