من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

الكلمة الجامعة للهداية

الكلمة الجامعة للهداية

من عرف المعرفة ولم يعرف المحبة فيها فقد ضاع في عبادة نفسه، ومن عرف المحبة ولم يعرف المعرفة فيها فقد ضاع في الرق، ومن عرف المطلق اللامتناهي ولم يعرف أن له تجليات ومواقف فقد ضاع في الوحدة المطلقة،لا يتوفر وصف للصورة. ومن عرف الحدود ولم يعرف أن للحدود رب لا محدود فقد ضاع في المحدود، ومن عرف العلم ولم يعرف العمل به فقد ضاع في المعلوم، ومن عرف الأزل ولم يعرف رب الأزل فقد ضاع في النسيان ،ومن عرف الأبد ولم يعرف رب الأبد فقد ضاع في الأمل، ومن عرف اللحظة العاشقة بالله الجامعة لكل الشيء المتنزهة عن كل شيء المتجاوزة لكل شيء العاشقة بالكل والمتجاوزة

لا يتوفر وصف للصورة.

للكل فقد تحقق برب الأرباب وكان في خدمته سرمدا وكان بالله و لله ودام واتصل.


 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: