من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

الكون في جوهر الوجود

بسم الله الرحمن الرحيم 

والصلاة والسلام على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن أعداءهم من الأولين والآخرين

السلام عليكم ورحمته وبركاته

الكون في جوهر الوجود

السيد يوسف العاملي


 جاء في زيارة صاحب الأمر ليوم الجمعة العبارة التالية :

((…السَّلامُ عَلَيْكَ ، عَجَّلَ الله لَكَ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَظُهُورِ الاَمْرِ….)).

في هذه   الفقرة  هناك مسألتين هامتين وهما :

النصر.

وظهور  الأمر .

انتظار  صاحب الزمان عليه السلام مقرون بالنصر وظهور الأمر فما معنى ذلك ؟

من  خلال تتبعي لما يكتب في مواقع التواصل الاجتماعي اتضح لي أن من يجمع بين النصر وظهور الأمر أناس قليلون جدا بل معدمون وهذا راجع لكون المنتظرين في ذواتهم منقسمين بين جماعتين جماعة تنتظر النصر وجماعة أخرى  تنتظر الأمر .

الجمع بين النصر وظهور  الأمر هو جوهر الانتظار فالكون فيهما وفي أسرارهما يجعل المنتظر في قلب الوجود الحي والنابض بالحب والخير والغبطة الآمتناهية.

الجماعة التي تنشد النصر تعتمد على الدعاء وأسراره.

والجماعة التي تنشد ظهور الأمر تعتمد على فهم الروايات الواردة  من المعصومين الأربعة عشر على صعوبتها .

الكون في النصر وظهور الأمر يجعل المنتظر  في أقصى درجات الانتظار وبالتالي في أقصى درجات الوجود فالاتتظار في زمن الغيبة هو قمة العبودية فعندما نكون في قمة العبودية نكون معها وفيها  في قمة التسليم وعندما نكون في قمة التسليم نكون  على قمة هرم الوجود كله.


الذكر الجلي والخفي هو من يجمع بين الاتجاهين في الانتظار.

قل يا صاحب الزمان 100 مرة في الإتجاهات الأربعة كل يوم لتكون في الأمر والنصر معا.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: