من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

ما كنه المعرفة النورانية ؟

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏


ملحوظة هامة


المعرفة النورانية مرتبطة  بالولاية   والولاية مرتبطة بالقبول والقبول مرتبط بالسعة الوجودية والسعة الوجودية مرتبطة بالسبق الوجودي.

السبق الوجودي هو كل شيء.

من هنا بدأت الحكاية ؟

والسابقون السابقون؟

السابقون هم  العارفون بالحسين عليه السلام  الذي هو نفسه   قديم الإحسان  والإنسان الأزلي ، والنور المشرق من صبح الأزل.

بقدر معرفتك بالحسين عليه السلام بقدر سبقك في الوجود.

الوجود السابق له سعة وجودية كبيرة لهذا أصحابه يتنعمون بالمعرفة النورانية السابقة للأحداث الوجودية كلها.

فما كنه هذه المعرفة النورانية ؟

هل هي طاقة ؟

أم فهم.

أم سر .

أم علم.

أو حظ.

أم حضور. 

أم ادراك.

أم وعي .

أم غبطة .

أم سرور .

أم بهجة .

أم حبور.

أم هي كل هذه الأمور مجتمعة ؟

في الحقيقة  المعرفة النورانية هي وعي كلي حضوري فيه كل ما ذكرنا من قبل ويكون لها وقع على مستوى أداء الصلاة المفروضة في وقتها .

(( ما وسعني سماواتي ولا أرضي ووسعني قلب عبدي المؤمن )). حديث قدسي.

السعة الوجودية مرتبطة بالقلب.

وصف مولانا زين العابدين علي بن الحسين عليهم السلام الله بقوله ((   يامؤمن بلا نهاية)).

لكل عقل إيمان.

ولكل إيمان عقل.

بالعقل  يكون التذكر.

وبالتذكر تكون المعرفة.

وبالمعرفة يكون السبق.

وبالسبق نكون في النور الأزلي الحسيني.

وبهذا تتم المعرفة النورانية في مكنون ذات الإنسان المؤمن.

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: