من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

ملاحظة في مسألة ختم الولاية المحمدية

من كتاب   العرفان الشيعي   للدكتور خنجر حمية 

 


كلمة  الفصل في مسألة ختم الولاية .

 


بعد تأمل عميق وتبصر تبين لي أن مسألة ختم الولاية المحمدية هي بالأصالة والحقيقة والواقع لشخص متشخص بالعين والزمان في أخر الزمان وهو بالطبع صاحب الزمان الإمام الثاني عشر والتاسع من ولد الإمام الحسين عليه السلام . فادعاء ابن عربي لهذه الحقيقة قد اعتبره ادعاء أدبيا لا غير فالواقع والحقيقة أبعد ما يكونان عن ادعائه هذا عند أهل الحقائق من كبار العرفاء المتألهين.

فظهور أمير المؤمنين عليه السلام  في الصور كيفما يشاء جعلني اجعل لادعاء محيي الدين بن عربي رضوان الله عليه  هذا تصورا أخر يكون أقرب للحقيقة من الإدعاء وهو :

بما أن  أمير المؤمنين عليه السلام ظهر مع الأنبياء باطنا فلا بد أن يظهر كذلك مع أولياء أخر زمان باطنا وبالتالي فإدعاؤه صحيح  بهذا الأعتبار بالتحديد  وهو غير صحيح إذا ما نظرنا بالأصالة والعين والتحقيق في كون خاتم الولاية المحمدية هي  لفرد واحد محدد ومعين لا غير .

السيد   يوسف العاملي

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: