من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

 هو المعنى ونحن أسماؤه المعاني


بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن أعداءهم من الأولين والآخرين

السلام عليكم ورحمته وبركاته


 هو المعنى ونحن أسماؤه المعاني

روايــــــة 


 الإمام الصادق (عليه السلام) للمفضل شارحا لذه الخطبة: ” نعم، يا مفضل الذي كنا بكينونته في القدم والأزل هو المكون ونحن المكان، وهو المنشئ ونحن الشئ، هو الخالق ونحن المخلوقون، هو الرب ونحن المربوبون، هو المعنى ونحن أسماؤه المعاني، هو المحتجب ونحن حجبه قبل الحلول في التمكين…. إلى أن قال (عليه السلام):
” لا متناسلين ذوات أجسام ولا صور ولا مثال إلا أنوار نسمع الله ربنا ونطيع، يسبح نفسه فنسبحه، ويهللها فنهلله، ويكبرها فنكبره ويقدسها فنقدسه، ويمجدها فنمجده في ستة أكوان منها ما شاء الله من المدة. وقوله أزليين لا موجودين، وكنا أزليين قبل الخلق لا موجودين أجسام ولا صور.


 

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

<span>%d</span> مدونون معجبون بهذه: