من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

الوجود ثم التنزيه


بسم الله الرحمن الرحيم

 

والصلاة والسلام على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن أعداءهم من الأولين والآخرين

السلام عليكم ورحمت الله  وبركاته


الوجود ثم التنزيه

السيد  يوسف حب الله العاملي


((  وجوه يومئذ ناضرة*  إلى ربها ناظرة*  ))

القيامة 22-23

اليوم عند الرب هو يوم القيامة ونحن جميعا فيه أدركنا ذلك بحقيقة الإيمان أوجهلناه بالأنكار.

كل من أسلم وجهه إلى الله وهو محسن ( إشارة إلى ابن الزهراء المحسن المخفي )    سيرى وجه الرب.

التسليم هو سر النظر إلى وجه الرب .

الصادق منه السلام : من زعم أنه يعرف الله بغير رؤية فقد ضل وغوى لأن ما عرف محفوظ وما جهل منبوذ ، فإذا شك المرء وارتاب فيما يرى فهو فيما لا يرى أشك وأريب .107454174_3009986062453955_3524302458118843855_n

فقد دل مولانا الصادق منه السلام أن ما لا يرى منبوذ ، وأنه لا يعرف الله إلا بالرؤية والمعاينة والوجود لأن معرفة العين معرفة موجودة ومعرفة القلب معرفة معدومة.

تعظيم الرب وإجلاله بالقلب لا يكون إلا بعد اثبات الوجود بالرؤية والمعاينة وإلا سيكون تعظيمنا له تعظيم إله معدوم غير موجود .

الحكمة باطنة لا يدركها إلا من أدرك الفطنة .

والفطنة مكنونة في مولاتنا الزهراء سلام الله عليها ليلة القدر.


 

 

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: