من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

الصدق واليقين


بسم الله الرحمن الرحیم 

اللهم صلني لمحمد وآل محمد

اللهم صلني بمحمد وآل محمد


الصدق واليقين

السيد  يوسف حب الله العاملي


المسألة ليست مسألة كلام بل هي مسألة صدق و يقين .

يقول المولى الإمام علي منه السلام 
شيئان هما ملاك الدين:

الصدق واليقين

الصدق هو الوجود.

اليقين هو الوعي بالوجود الحقاني.

كل الناس على اختلاف وعيها الوجودي هي صادقة ، الصادق صادق في صدقه والكاذب صادق في كذبه .

لا يوجد إلا الصدق.

الوعي بالصدق والوجود  هو اليقين .

الدين هو قيوم وجودك لا يقوم بك إلا إذا عرفت الصدق واليقين.

الصدق  هو الاسم .

واليقين هو المعنى المعبود.

الاسم يدل على المعنى لكن لا يمكنه أن يدل عليه إلا بالمعنى ذاته ، في قوله  :

”يا من دل  على ذاته بذاته”.

أصحاب العقائد والفرق المتنافسة يرون الكهرباء خيوط كهربائية بينما الكهرباء في حقيقتها هي طاقة تسري في تلك الخيوط الظاهرية.

الحقيقة تسري على لسان كل ناطق مهما نطق ، نطق صدقا أو كذبا.

الوعي بالحقيقة هو قمة الإيمان كله.

الصدق في الكلام والفعل والنية هو كمال الصدق لا يكون فيه إلا من عرف الإسم المكنون .

اليقين هو الوعي بالوجود الحقاني لا يكون فيه إلا من عرف الله بالله .

بالصدق واليقين يدخل الحاج يوم عرفة يوم الصراط المستقيم يوم القيامة الكبرى والمعرفة الكبرى والشاملة.


اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: