من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

الاسم يدعو إلى معناه


بسم الله الرحمن الرحیم

اللهم صلني لمحمد وآل محمد

اللهم صلني بمحمد وآل محمد

السلام عليكم ورحمت الله وبركاته


الاسم يدعو إلى معناه

السيد يوسف حب الله العاملي


أغلب المفسرين لواقعة الغدير التاريخية الشهيرة ركزوا على مسألة الخلافة والإمامة ونسوا أو تغافلوا مسألة الولاية.

فما السر في ذلك ؟

الرسول في دين التنزيل ‘صلى الله عليه وآله’ والاسم في دين التـأويل دعا إلى الولاية في غدير خم ولم يدعو إلى الخلافة والإمامة . دعا إلى دين الله السماوي التأويلي ولم يدعو إلى دين التنزيل الأرضي فدين التنزيل انتهى بمجرد أن قال الرسول الخاتم صلى الله عليه وآله :

”من كنت مولاه فهذا علي مولاه”

الشيطان حبس عقل ودين كل المسلمين في السقيفة في دين الخلافة والإمامة حتى لا ينتبهوا إلى الولاية ، كما حبست القنوات الفضائية في بداية الألفية المشاهدين لها حول نفس المسألة . لقد بدأ يوم العود إلى رب الأرباب يوم غدير خم في يوم القيامة الكبرى بدعوة الرسول الظاهرفي دين التنزيل والاسم في دين التأويل الباطن إلى المعنى المعبود. انتهت الرسالة الخاتمة وبدأ العود إلى رب الأرباب جميعا يوم غدير خم ، لهذا سكت مولانا أمير المؤمنين منه السلام يوم السقيفة ، لأن القوم يتنازعون أمرا لا علاقة له بالولاية.


 

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: