من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

التربية بالكلمة الطيبة


بسم الله الرحمن الرحیم

اللهم صلني لمحمد وآل محمد

اللهم صلني بمحمد وآل محمد


من كتاب الصراط   للمفضل  

قال العالم منه السلام :
إن الله يقول ما شكرني حق شكري من لم يشكر السبب الذي بيني وبينه ثم نطق الكتاب بذلك وقال (اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) .

وقال :  (فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا) .
وقال (فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا).
 
واعلم يا مفضل
أن التربية بالكلمة الطيبة العذبة ثم بالأخرى التي هي أقوى منها طيباً وأحسن وأتم رونقاً حتى يقوى على حملها ومداراتها وقبولها والإجابة إليها ثم بعدها حتى يعطيه المعرفة بذاتها فذلك هو الذي كان صغيراً فلم يزل يربيه بالمعرفة والعلم قليلاً قليلاً ويرفعه من رتبة إلى أخرى حتى رباه من الصغر إلى الكبر وربما ألقى إليه معرفته فعرفه واقر به وارتفع من الضعف إلى القوةفهذا إرضاء مولاك لأهل الإقرار سبباً فهل هم متمسكون بهذا أم تاركون يا مفضل؟
 فقلتُ يا مولاي أنت أعلم بهم قال مولانا علينا رحمته : يا مفضل
فلعلمي بهم وبتقصيرهم وعدولهم عن أمري تطاولت بهم المدة.


اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: