من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

ناشر العدل في الطول والعرض



بسم الله الرحمن الرحیم

اللهم صلني لمحمد وآل محمد

اللهم صلني بمحمد وآل محمد



السلام عليكم ورحمت الله وبركاته



ناشر العدل في الطول والعرض

السيد يوسف حب الله العاملي



جاء في احد الزيارات المعتبرة لصاحب الأمر منه النور :

((….وناشر العدل في الطول والعرض، الحجة القائم المهدي، والامام المنتظر المرضي، الطاهر ابن الأئمة الطاهرين،…)).

انتبهوا لمصطلحي  الطول والعرض.

لا نستعمل الطول ومعه العرض في نفس السياق  إلا إذا كنا نعني بذلك   الشكل الهندسي المسطح والمستوي.

الزيارات والأدعية الواردة عن أهل البيت منهم النور وضعت على الحقيقة الواقعية ، فالأزرق يبقى أزرقا حتى وإن رأيناه في الظلام أسودا.

الزرقة هي الحقيقة الواقعية التي غيبت بالظلام.

أغلب القارئين لأدعية وزيارة أهل البيت منهم النور يرون الأزرق أسودا بسبب الظلمة السوداء.  

كل أدعية أهل البيت منهم النور وزياراتهم تدل على الواقع الحقيقي وتصفه كما هو في الواقع والحقيقة.

فعندما نقرأ القرآن محافظين على أحكام قواعد التجويد نقرأه بالعادة والاعتباط ، فقلما نجد من يقرأ القرآن منتبها للسياق القرآني الموضوعي والواقعي للآيات ومدلولاتها.

وعندما نقرأ الأدعية والزايارة ونحن نبكي في خشوع من أجل التقرب ، قد لا نرى المدلولات الواقعية لتلك المصطلحات الواردة في هذا النص المقدس.

جاءت الأرض المسطحة من أجل تغيير قراءتنا لكل النصوص المقدسة الواردة  .

انظروا معي في دعاء السمات   العبارة التالية : 

((..  وَجَعَلْتَ رُؤْيَتَها لِجَميعِ النّاسِ مَرْئً واحِداً …))

الرؤية الواحدة لا تكون إلا على الأرض المسطحة .

وانظروا معي في دعاء عرفة لمولانا الحسين   منه النور :

((… يامَنْ كَبَسَ الأَرْضَ عَلى الماءِ وَسَدَّ الهَواءَ بِالسَّماء ..)).

الأرض هي من كبست الماء  ،وهكذا يتضح أن الأرض موضوعه فوق ماء مستوي وجاءت القبة السماوية فوقها مباشرة  لتسد الهواء من النفاذ .

نحن نعيش في نظام وعالم  محكمين ومتقنين غاية الدقة والأحكام من جميع الجهات والحيثيات لهذا جاءت الآية تقول :

((.. يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُواْ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُواْ ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٍۢ..)).

فلو كان السلطان هو العلم كما  يفسره أغلب القارئين للقرآن لما قال  سبحانه  في الآية :

((…وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا )). 

العلم القليل لا يخرق أقطار السماوات والأرض ، لو كان أتباع الدجال أصحاب الأرض المكورة يعلمون.



اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: