من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون). تنبيـــــــــــــــــــــه في غاية الأهمية : موقع العرفان والانتظار مستقل عن أي مجمع أوهيئة أو فرقة أو جماعة أو مذهب أو طائفة أو مؤسسة أرضية .

الإيمان والمكان



بسم الله الرحمن الرحیم

اللهم صلني لمحمد وآل محمد

اللهم صلني بمحمد وآل محمد

السلام عليكم ورحمت الله وبركاته



الإيمان والمكان

يوسف حب الله



جاء في محكم التنزيل الآية :66cd635c-3c23-4803-9078-671c964596d6

(( وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ۚ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ ۖ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا (56) الكهف .

القرار مرتبط بالمكان .

من لا مكان له لا قرار له .

أول ما خلق الباري هو المكان فكان هو اسمه ونفسه وحجابه ونوره الخاص ، فكان محمدا.

للدخول في نور الرب الخاص على المؤمن أن يعرف المكان وإلا سيكون إيمانه خياليا مجردا في تصورات غير واقعية.

الحقيقة الواقعية هي تمام رؤية الأشياء على حقيقتها .

لا يرالأشياء على حقيقتها الواقعية إلا المؤمن المقر الموحد العارف الفاهم المسلم .

النتيجة :

من فقد المكان فقد معه الايمان ومن فقد الايمان كوبكب على وجهه.

في قوله تعالى :

( فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ والغاوون وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ) . الشعراء 94 .95

جاء في محكم التنزيل :

(( وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) )).

الرب جنته فيها عرض يعني مساحة وطاقة وحب.

العرض والطول لا يكونان إلا في المساحات المسطحة .

المتقين هنا هم العارفين بالمكان الذي نزل فيه اسم الله الخاص ونوره الخاص الدال على المعنى الغيب المنيع العين .

النتيجة :

من لا يعرف المكان المبسوط المستوي في الأرض المسطحة لن يعود إلى وطنه الأصلي وأهله في جنة عرضها السماوات والأرض.

من لا يعرف المكان لا يعرف محمد وكل من لا يعرف محمد لن يعرف المهدي منه السلام والمحبة ، إذا خرج ، بعدما ظهر في الأرض المسطحة والصورة الأنزعية .

النتيجة النهائية :

هناك فريقان :

فريق يقول بالأرض الكروية ويتبع الغاوون وجنود ابليس ويحسن الظن بعلماء الشيطان الذين آمنوا بالجاذبية وما حولها من علوم زائفة .

وفريق مؤمن بالأرض المسطحة التي هي مقدمة لجنة عرضها السماوات والأرض.

الفريق الأول فقدوا المكان وفقدوا معه الايمان.

الفريق الثاني آمنوا بالمكان محمد ولم يكفروا به وبالتالي يكونون قد آمنوا بالمهدي وجنته.



اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: