من عرف نفسه فقد عرف ربه *** أفضل العبادة إنتظار الفرج

(…قال إن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون).

يسألونك عن الساعة ؟؟؟؟


حقيقة وسبب فرحة الزهراء عليها السلام عند الشيعة


في يوم شهادة مولانا الإمام الحسن العسكري عليه السلام


في يوم شهادة مولانا الإمام الحسن العسكري عليه السلام أب مولانا خاتم الأسرار الإلهية إمامنا مولى العصر والزمان أبا صالح المهدي عليه السلام

محمي: الأمر المشترك في دعاء السيفي الصغير والصلاة المشيشية


هذا المحتوى محمي بكلمة مرور. لإظهار المحتوى يتعين عليك كتابة كلمة المرور في الأدنى:

قانون الحجاب المقدس


من كتاب  الإمام الثاني عشر لكاتبه هنري كوربان 

الأمة تمر بفتنة (الدهيماء) المفضية الى الظهور المبارك


بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعداءهم من الاولين والاخرين

السلام عليكم ورحمت الله  وبركاته


منقول  من مجموعة الظهور الشريف 


الأمة تمر بفتنة (الدهيماء) المفضية الى الظهور المبارك

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏
* عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
فذكر الفتن فأكثر من ذكرها حتى ذكر فتنة الاحلاس فقال قائل وما فتنة الاحلاس ؟ فقال هي هرب وحرب , ثم فتنة السراء دخنها تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم انه مني وليس مني وإنما وليي المتقون , ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ,ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته فإذا قيل انقضت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من اليوم أوغد ) أخرجه أبو داوود واحمد والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وصححه الألباني .
معنى الدهماء لغتنا
الدهيماء تصغير الدهماء، والتصغير في بعض الأحيان يكون للتعظيم، والدهيماء تأنيث الأدهم، والأدهم هو الذي يميل إلى السواد،فهي فتنة كما يبدو سوداء أي مظلمة،

وهناك معنى اخر الدهيماء هم عامة الناس وهذه الفتنة تشبه حالة الفوضى أي أنه لا يوجد تنظيم محكم يقود الناس ليدير قواعد الحرب والتدافع بعكس الفتن التي قبلها الأحلاس والسراء تختلف بأنها لها قادة يديرونها ولذلك يكون ضررها أقل وتكون محصورة غالبا في الأطراف التي يتصدرونها وإن كانت النتائج سيحصدها الجميع..

_نأتي الآن لما جاء في الحديث عن تبعات هذه الفتنة..
لا تَدَعُ أَحَدًا من هذه الْأُمَّةِ ؛ إلا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً
تخيلوا معي فتنة بهذا الشكل أي أن كل الأمة أو أغلبها سيتأثر بها فهل ستدار الفتنة عن طريق السيف مثلا ويلطم به كل الناس أم ستدار بالأفكار والأقوال فتكون هي سيدة الموقف حتى لو وجد القتال مثلا لا شك حسب ما تعارف عليه الناس أن الفكر هو أكثر شئ يمكن له اختراق كل الناس لأنه لا غنى لجميع الناس عنه ولا يمكن لهم اعتزاله أو حتى الهروب منه فالفكر بكل ما يحتويه من عقائد وأفكار هو الشئ الوحيد على حسب اعتقادي له القدرة على لطم كل الناس في كل مكان
أريد أن أصل هنا إلى وسائل الإعلام التي هي الوحيدة التي لها القدرة اليوم على لطم الناس كلهم في أي مكان كان وهذا يجعلني أن أعتبرها عنصرا مهما في إدارة هذه الفتنة لأنها عندها القدرة على لطم كل الأمة والله أعلم

فإذا قيل : انْقَضَتْ ؛ تَمَادَتْ

الفتنة هنا تتجدد أي أن لها محرك يخفى أمره على الناس وفيها مكر ودهاء وخبث لأن إيقاد الفتن المتكرر يقتضي ذلك

يُصْبِحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويُمْسِي كافِرًا

وهذا يؤكد أن الفتنة لها علاقة بالأفكار والعقائد التي يسيطر الإعلام على إدارته

حتى يَصِيرَ الناسُ إلى فُسْطَاطَيْنِ : فُسْطَاطِ إيمانٍ لا نِفَاقَ فيه ، وفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لا إيمانَ فيه
أي أنه في هذه الفتنة التي تلطم جميع الأمة تقسم الناس قسمين منافقون ومؤمنون
إجمالا سأجد نفسي أمام فتنة يتصدرها عامة الناس بقيادة وسائل الإعلام وبحكم جهل العامة بدينهم فإنه من السهل لطمهم وجعلهم يتبنون أفكارا وعقائدا ربما تخرجهم حتى من الملة حتى بدون أن يعرفوا حجم ما يفعلون..


كن في الفتنة


لا يتوفر وصف للصورة.

حقـــــيقة الذكــر


التوحيد الخالص والولاية الحقة عند العارف حسين قلي الهمداني

النور الواحد


سينهض من صميم اليأس


الْعابِدِ عِنْدَكَ


بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعداءهم من الاولين والاخرين

السلام عليكم ورحمت الله  وبركاته

هذا الدعاء قد رواه الشّيخ في المصباح عن الرّضا (عليه السلام) في خلال أعمال يوم الجمعة ونحن أيضاً سنروي الدّعاء طبقاً لرواية الشّيخ. قال: روى يونس بن عبد الرّحمن عن الرّضا صلوات الله عليه انّه كان يأمر بالدّعاء لصاحب الامر (عليه السلام) بهذا الدّعاء:
اَللّـهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَخَليفَتِكَ وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ وَلِسانِكَ الْمُعَبِّرِ عَنْكَ النّاطِقِ بِحِكْمَتِكَ، وَعَيْنِكَ النّاظِرَةِ بِاِذْنِكَ، وَشاهِدِكَ عَلى عِبادِكَ، الْجَحْجاحِ الُْمجاهِدِ الْعائِذِ بِكَ الْعابِدِ عِنْدَكَ، وَاَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَميعِ ما خَلَقْتَ وَبَرَأتَ وَاَنْشَأتَ وَصَوَّرْتَ، وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ بِحِفْظِكَ الَّذي لا يَضيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ، وَاحْفَظْ فيهِ رَسوُلَكَ وَآباءِهِ اَئِمَّتَكَ وَدَعائِمَ دينِكَ، وَاجْعَلْهُ في وَديعَتِكَ الَّتي لا تَضيعُ، وَفي جَوارِكَ الَّذي لا يُخْفَرُ، وَفي مَنْعِكَ وَعِزِّكَ الَّذي لا يُقْهَرُ، وَآمِنْهُ بِاَمانِكَ الْوَثيقِ الَّذي لا يُخْذَلُ مَنْ آمَنْتَهُ بِهِ، وَاجْعَلْهُ في كَنَفِكَ الَّذي لا يُرامُ مَنْ كانَ فيهِ، وَانْصُرْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزيزِ، وَاَيِّدْهُ بِجُنْدِكَ الْغالِبِ، وَقَوِّهِ بِقُوَّتِكَ، وَاَرْدِفْهُ بِملائِكَتِكَ، وَوالِ مَنْ والاهِ وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَاَلْبِسْهُ دِرْعَكَ الْحَصينَةَ وَحُفَّهُ بِالْمَلائِكَةِ حَفّاً، اَللّـهُمَّ اشْعَبْ بِهِ الصَّدْعَ، وَارْتُقْ بِهِ الْفَتْقَ، وَاَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ، وَاَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ، وَزَيِّنْ بِطُولِ بَقائِهِ الاَرْضَ، وَاَيِّدْهُ بِالنَّصْرَ، وَانْصُرْهُ بِالرُّعْبِ، وَقَوِّ ناصِريهِ، وَاخْذُلْ خاذِليهِ، وَدَمْدِمْ مَنْ نَصَبَ لَهُ، وَدَمِّرْ مِنْ غَشَّهُ، وَاقْتُلْ بِهِ جَبابِرَةَ الْكُفْرِ وَعَمَدَهُ وَدَعائِمَهُ، وَاقْصِمْ بِهِ رُؤُوسَ الضَّلالَةِ وَشارِعَةَ الْبِدَعِ وَمُميتَةَ السُّنَّةِ وَمُقَوِّيَةَ الْباطِلِ، وَذَلِّلْ بِهِ الْجَبّارينَ، وَأَبْرِ بِهِ الْكافِرينَ وَجميعَ الْمُلْحِدينَ في مَشارِقِ الاَرْضِ وَمَغارِبِها وَبَرِّها وَبَحْرِها وَسَهْلِها وَجَبَلِها، حَتّى لا تَدَعَ مِنْهُمْ دَيّاراً وَلا تَبْقِىَ لَهُمْ آثاراً، اَللّـهُمَّ طَهِّرْ مِنْهُمْ بِلادَكَ وَاشْفِ مِنْهُمْ عِبادَكَ، وَاَعِزَّ بِهِ الْمُؤْمِنينَ وَاَحْيِ بِهِ سُنَنَ الْمُرْسَلينَ، وَدارِسَ حُكْمِ النَّبِيّينَ، وَجَدِّدْ بِهِ مَا امْتَحى مِنْ دينِكَ، وَبُدِّلَ مِنْ حُكْمِكَ، حَتّى تُعيدَ دينَكَ بِهِ وَعَلى يَدَيْهِ جَديداً غَضّاً مَحْضاً صَحيحاً لا عِوَجَ فيهِ وَلا بِدْعَةَ مَعَهُ، وَحَتّى تُنيرَ بِعَدْلِهِ ظُلَمَ الْجَوْرِ، وَتُطْفِئَ بِهِ نيرانَ الْكُفْرِ، وَتوُضِحَ بِهِ مَعاقِدَ الْحَقِّ وَمَجْهُولَ الْعَدْلِ، فَاِنَّهُ عَبْدُكَ الَّذيِ اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ، وَاصْطَفَيْتَهُ عَلى غَيْبِكَ، وَعَصَمْتَهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَبَرَّأتَهُ مِنَ الْعُيوُبِ، وَطَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ، وَسَلَّمْتَهُ مِنَ الدَّنَسِ، اَللّـهُمَّ فَاِنّا نَشْهَدُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَوْمَ حُلُولِ الطّامَّةِ اَنَّهُ لَمْ يُذْنِبْ ذَنْباً وَلا اَتى حوُباً، وَلَمْ يَرْتَكِبْ مَعْصِيَةً، وَلَمْ يُضَيِّعْ لَكَ طاعَةً، وَلَمْ يَهْتِكْ لَكَ حُرْمَةً، وَلَمْ يُبَدِّلْ لَكَ فَريضَةً، وَلَمْ يُغَيِّرْ لَكَ شَريعَةً، وَاَنَّهُ الْهاديِ الْمُهْتَديِ الطّاهِرُ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ، اَللّـهُمَّ اَعْطِهِ في نَفْسِهِ وَاَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَاُمَّتِهِ وَجَميعِ رَعِيَّتِهِ ما تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ، وَتَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ وَتَجْمَعُ لَهُ مُلْكَ الْمُمْلَكاتِ كُلِّها قَريبِها وَبَعيدِها وَعَزيزِها وَذَليلِها، حَتّى تُجْرِيَ حُكْمَهُ عَلى كُلِّ حُكْم، وَتَغْلِبَ بِحَقِّهِ كُلَّ باطِل، اَللّـهُمَّ اسْلُكْ بِنا عَلى يَدَيْهِ مِنْهاجَ الْهُدى وَالَمحَجَّةَ الْعُظْمى، وَالطَّريقَةَ الْوُسْطَى الَّتى يَرْجِعُ اِلَيْهَا الْغالي، وَيَلْحَقُ بِهَا التّالي، وَقَوِّنا عَلى طاعَتِهِ، وَثَبِّتْنا عَلى مُشايَعَتِهِ، وَامْنُنْ عَلَيْنا بِمُتابَعَتِهِ، وَاجْعَلْنا في حِزْبِهِ الْقَوّامينَ بِاَمْرِهِ الصّابِرينَ مَعَهُ الطّالِبينَ رِضاكَ بِمُناصَحَتِهِ، حَتّى تَحْشُرَنا يَوْمَ الْقِيامَةِ في اَنْصارِهِ وَاَعْوانِهِ وَمُقَوِّيَةِ سُلْطانِهِ، اَللّـهُمَّ وَاجْعَلْ ذلِكَ لَنا خالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَشُبْهَة وَرِياء وَسُمْعَة، حَتّى لا نَعْتَمِدَ بِهِ غَيْرَكَ، وَلا نَطْلُبَ بِهِ اِلّا وَجْهَكَ، وَحَتّى تُحِلَّنا مَحَلَّهُ وَتَجْعَلَنا فِي الْجَنَّةِ مَعَهُ، وَاَعِذْنا مِنَ السَّاْمَةِ وَالْكَسَلِ وَالْفَتْرَةِ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ وَتُعِزُّ بِهِ نَصْرَ وَلِيِّكَ، وَلا تَسْتَبْدِلْ بِنا غَيْرَنا فَاِنَّ اسْتِبْدالَكَ بِنا غَيْرَنا عَلَيْكَ يَسيرٌ وَهُوَ عَلَيْنا كَثيرٌ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى وُلاةِ عَهْدِهِ، وَالاَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ، وَبَلِّغْهُمْ آمالَهُمْ، وَزِدْ في آجالِهِمْ، وَاَعِزَّ نَصْرَهُمْ، وَتَمِّمْ لَهُمْ ما اَسْنَدْتَ اِلَيْهِمْ مِنْ اَمْرِكَ لَهُمْ، وَثَبِّتْ دَعائِمَهُمْ، وَاجْعَلْنا لَهُمْ اَعْواناً وَعَلى دينِكَ اَنْصاراً، فَاِنَّهُمْ مَعادِنُ كَلِماتِكَ، وَخُزّانُ عِلْمِكَ، وَاَرْكانُ تَوْحيدِكَ، وَدَعائِمُ دينِكَ، وَوُلاةُ اَمْرِكَ، وَخالِصَتُكَ مِنْ عِبادِكَ، وَصَفْوَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَاَوْلِياؤُكَ وَسَلائِلُ اَوْلِيائِكَ، وَصَفْوَةُ اَوْلادِ نَبِيِّكَ وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.


العابد عندك : العابد عند الله هو العابد في سر الله والشؤون الإلهية في قوله تعالى .

“هم درجات عند الله “


ماذا قال النبي محمد عن الإمام المهدي عليه السلام ؟


الفتنة والهرج والمرج والظهور المقدس


بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعداءهم من الاولين والاخرين

السلام عليكم ورحمت الله  وبركاته

الفتنة والهرج والمرج والظهور المقدس

السيد يوسف العاملي


بقدر ما هي مطالب المتظاهرين على حق بقدر فتنتها.

كيف ذلك ؟.

عندما يتأخر العمل اللآزم للكرامة والحرية والعيش الكريم يكون الطلب به فتنة يشبه زيارة زعيم لقرية أو مدينة غير مؤهلة لاستقباله حيث تجدهم يضعون الشجر الذي يجب أن ينبت ويكبر في 10 سنوات في أسبوع واحد.

هكذا نحن اليوم تأخرنا كثيرا في معرفة أنفسنا وبالتالي معرفة الحقيقة التي كانت عليها الحياة والخليقة .

الرجوع للفطرة السليمة والحب والمحبة والتعايش السلمي يتسوجب فتنة كبيرة في آخر الزمان.

هناك أزمة كبيرة وعويصة  في دواليب الحكم وخصوصا عند الدول العربية المسلمة حيث تعرضت ساكنتها لكل أنواع التخريب الممنهج عبر العصور .

أول مؤامرة على الساكنة العربية المسلمة هي هجرة القرآن  ،جعلوها تهجر القرآن بالقرآن.

كيف ذلك؟

أصبح القرآن  وسيلة للراحة النفسية والقراءة الجميلة فقط.

البعد عن القرآن جعل العرب المسلمين بالضبط أكثر الناس جشعا وخصوصا إذا ما وصلوا إلى كرسي الحكم.

الذي هو مخالف لمنهج الفطرة السليمة والخلق السليم كيف سيحكم ؟.

والذي  يتظاهر وهو مخالف للفطرة السليمة والخلق السليم كيف سيعرف حقه الحقيق؟

لقد شربنا جميعا من ‘ماء العلوم’ الدجالية التي بدأت خمسة قرون يوم قالوا وزعموا أن الأرض تدور لقد دارت الأرض ودرات معها كل المفاهيم السليمة والمخلصة من كل ضياع وها نحن اليوم في أخر الزمان الحاكم والمحكوم كلهم في نار فتنة الدجال .

ما أجمل هذه الفتنة وما أجمل هذا الهرج والمرج ففي كل فتنة يوجد الفرج الأكيد والنهائي .

فظهور الجمال الإلهي المبسوط فوق البسيطة يستلزم ظهور فتنة تفرق الفرق وتجمع اللب والجوهر على منهج فطري وسليم ومنتصر على كل عدم .


%d مدونون معجبون بهذه: